عبد الله بن محمد المالكي
514
رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وأفريقية وزهادهم ونساكهم وسير من أخبارهم وفضائلهم وأوصافهم
همومه ، وحاسب نفسه عند كلّ نفس فقد أدرك آداب نفسه / 2 / 352 اغد عالما أو متعلما ولا تكن الثالث فتهلك / 1 / 153 أقضاكم عليّ / 2 / 79 ألا أخبركم بالمؤمن : من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم . والمسلم : من سلم الناس من لسانه ويده . والمجاهد : من جاهد نفسه في طاعة اللّه عزّ وجلّ . والمهاجر : من هجر الخطايا والذنوب / 1 / 80 أما تستحيون من اللّه ؟ قالوا : يا رسول اللّه ، ما منا إلّا من يستحيي من اللّه ، قال : فمن استحيى من اللّه عزّ وجلّ فليحفظ الرأس وما وعى والبطن وما حوى ، وليذكر الموت والبلى / 1 / 409 أنا جليس من ذكرني [ حديث قدسي ] / 2 / 216 أنزل ليلة ثلاث وعشرين / 1 / 68 إن كان في شيء شفاء ففي شرطة من محجم أو شربة من عسل أو كيّة بنار / 1 / 92 إنّ أحدكم ليتكلّم بالكلمة من رضوان اللّه ، عزّ وجلّ ، ما يظن أن تبلغ ما بلغت ، فيكتب اللّه ، عزّ وجلّ ، له بها رضوانه إلى يوم يلقاه ، وإنّ أحدكم ليتكلم بالكلمة من سخط اللّه ، عزّ وجلّ ، ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب اللّه ، عزّ وجلّ عليه بها سخطه إلى يوم يلقاه / 1 / 76 إن أخا صداء قد أذن ومن أذن فهو يقيم / 1 / 153 إنّ أغبط الناس عندي لمؤمن خفيف الحاذ ، ذو حظ من صلاة ، أحسن عبادة ربّه ، وأطاعه في السرّ ، غامض في الناس لا يشار إليه بالأصابع ، وكان عيشه كفافا فصبر على ذلك ، ثم نفض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بإصبعه ، ثم قال : « عجلت منيته وقلّت بواكيه وقلّ تراثه » / 1 / 175 إنّ أهل الضرّ والبلاء إذا عاينوا ثواب اللّه ، عزّ وجلّ ، لهم في الآخرة ودّوا لو أعادهم اللّه سبحانه إلى الدنيا وقرضت لحومهم بالمقاريض / 2 / 275 إنّ البرد الشديد والأجر العظيم لأهل إفريقية / 1 / 74 إنّ الذاكر للّه ، عزّ وجلّ ، بين الغافلين ، له من الأجر والثواب ما لا يحصى تفسيره / 1 / 231 إنّ الرياء شرك / 1 / 408 إنّ اللّه تعالى ليقرّب العبد يوم القيامة حتى يجعله في حجابه ، ثم يقول له : « اقرأ كتابك » ، فيعرفه بذنوبه فيقول : « أتعرف . . . ؟ أتعرف . . . ؟ » فيقول العبد « نعم نعم يا رب » فيقرأ العبد ويلتفت عن يمينه وعن شماله فيقول له الجبّار العظيم : « عبدي ، لا بأس عليك ، أنت اليوم في ستري